فرض مراقبة 2 مقال أدبي أولى ثانوي / نموذج 1

فرض مراقبة عدد 2 في المقال الأدبي – أولى ثانوي (نموذج 1)
Devoir de Contrôle n°2 – Dissertation Littéraire – 1ère année Secondaire

مرحبًا بكم في موقع مسار التميز، نضع بين أيديكم النموذج الأول لفرض المراقبة عدد 2 في مادة المقال الأدبي الموجّه لتلاميذ السنة الأولى ثانوي للثلاثي الثاني.

يساعد هذا الفرض التلاميذ على تنمية مهارات التحرير الأدبي، وضبط منهجية المقال، وتحليل القضايا الأدبية بطريقة منظمة وشاملة.

نتمنى لتلاميذنا النجاح والتوفيق والتميز 🌟

page 1 - فرض مراقبة 2 مقال أدبي أولى ثانوي نموذج 1


page 2 - فرض مراقبة 2 مقال أدبي أولى ثانوي نموذج 1


page 3 - فرض مراقبة 2 مقال أدبي أولى ثانوي نموذج 1


رابط تحميل ملف PDF: فرض مراقبة عدد 2 مقال أدبي أولى ثانوي


الموضوع

«ليست الحكاية المثلية في كليلة ودمنة طريفة بفنّها القصصي فحسب، وإنّما بتنوّع وظائفها أيضًا.»
توسّع في هذا القول من خلال شواهد دقيقة من كليلة ودمنة.

المقدّمة

1. التمهيد

تُشكّل الحكاية المثلية في كتاب كليلة ودمنة لعبد الله بن المقفّع ظاهرة إبداعية في النثر العربي القديم خلال القرن الثاني للهجرة، وهي ذات أصول سردية موصولة بالخرافة والأسطورة والحكاية العجيبة.

2. تنزيل الموضوع

ويرى بعض الدارسين أنّ قيمة هذا الإبداع لا تكمن في طرافة الفنّ القصصي فحسب، وإنّما في تنوّع وظائف الحكاية أيضًا.

3. طرح الإشكالية

فما أوجه طرافة القصّ في كليلة ودمنة؟ وما مظاهر تنوّع وظائف الحكاية المثلية فيه؟


الجوهر

تمهيد الجوهر

يستدعي هذا الموضوع إبراز علاقة التكامل بين الشكل الفني الطريف والمضمون الدلالي المتنوّع، ممّا يتيح الوقوف عند خصائص فنية تميّز الحكاية المثلية في كليلة ودمنة.

أولاً: طرافة الفنّ القصصي في كليلة ودمنة

  • يفتتح السرد غالبًا بعبارة «زعموا أنّ…»، وهي صيغة تُدخل القارئ في عالم غرائبي عجائبي، وتُبعد السارد عن تحمّل مسؤولية القول.
  • اعتماد أسلوب الحوار، مثل قول الملك دبشليم: «اضرب لي مثلًا»، فيجيبه بيدبا: «زعموا أنّ…»، فتتطوّر الأحداث ويتنامى المعنى.
  • يتميّز السرد بطابع خطي تتابعي، ينتهي عادة بخلاصة تعليمية مثل: «إنّما ضربت لك هذا المثل لتعلم…».
  • تدور الشخصيات في فضاء موهوم، وتنتمي إلى عالم الحيوان والإنسان في علاقة رمزية، حيث يرمز كل حيوان إلى نموذج بشري معيّن.

ثانيًا: تنوّع وظائف الحكاية المثلية

  • الوظيفة التعليمية: إذ تقدّم الحكايات قيمًا أخلاقية واجتماعية، مثل قوله: «صاحب الشر لا يسلم من شرّه أحد».
  • الوظيفة النقدية: نقد الاستبداد وفساد الحاشية، كما في باب الأسد والثور، والدعوة إلى التعاون في باب الحمامة المطوّقة.
  • الوظيفة الجمالية: من خلال البلاغة، والإيجاز، والتصوير الفني الذي يكسر رتابة النصح المباشر.
  • الوظيفة العقلية: الدعوة إلى استعمال العقل ونبذ الغريزة والاندفاع في اتخاذ القرارات.

الخاتمة

1. خلاصة الأفكار

يُعدّ كليلة ودمنة عملًا حكائيًا يجمع بين المتعة الفنية والعمق الفكري، بتنوّع وظائفه التعليمية والنقدية والجمالية.

2. التقويم

استمدّ الكتاب أصوله من التراث الهندي والفارسي، وصاغه ابن المقفّع بلغة رمزية مكّنته من تمرير رسائله السياسية دون مواجهة مباشرة للواقع.

3. فتح الآفاق

فإلى أيّ مدى تدخّل ابن المقفّع في الترجمة؟ وهل كان ناقلًا أمينًا أم مبدعًا مشاركًا في صياغة المتن؟

;

تعليقك أسفل الصفحة على موقع مسار التميز- سواء كان تقديرًا أو انتقادًا - يسعدنا كثيراً، ونرجو مساهمتك في نشر المواضيع التي تراها مفيدة لك ليستفيد منها غيرك، و ذلك بالنقر على زر المشاركة عبر الفيسبوك او مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى